كما أن على قيادة الجماعة تجهيز الأسلحة غير الشخصية كالرشاشات المتوسطة، والقناصات، وقاذفات الصواريخ (م/ د) ، وصواريخ (م/ط) .
كميات مناسبة من المتفجرات والألغام والصواعق والمفجرات العسكرية والفتائل الصاعقة والبطيئة، والأحزمة الناسفة للعمليات الاستشهادية، والسموم القاتلة باللمس أو بالشم أو بالأكل، والأحبار السرية، والدوائر الإلكترونية للتفجير عن بعد أو بالتوقيت أو بالضوء أو بالاهتزاز أو بالصوت، وأجهزة الصعق الكهربائي أو غازات التنويم لعمليات الخطف، والكواتم المناسبة لبعض المسدسات المتوفرة لدى الجماعة للاغتيالات الصامتة.
مصادر الطاقة الكهربائية بالأشعة الشمسية، وكل ما يمكن أن تحتاجه جماعة العصابات من ذخائر وأسلحة ومخازن.
ويبقى أن التجهيزات متعلقة بالمهام المناطة بالجماعة وطبيعة المنطقة، وطبيعة العدو، فعلى قيادة الجماعة تجهيز كل ما يمكن أن تحتاجه الجماعة سواء للمهام القتالية المختلفة أو للمسير أو للاستقرار والدفاع.
ولا يعني أن عدم توفر شيء من التجهيزات المذكورة سابقًا أن العمل لن يقوم، ولكن المطلوب من المجاهد أن يبذل وسعه للحصول على هذه التجهيزات تمهيدًا للقاء العدو، وإذا كان مستطيعًا أن يعد هذه التجهيزات وغيرها مما يحتاجه وقصر في ذلك فهو مخالف لما أمره الله به من الإعداد بالمستطاع، وإذا لم يستطع فلا يقف عن الجهاد فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
هذا هي أهم التجهيزات التي نرى أنه يلزم المقاتل الاستعداد بها قبل المعركة، وليس بالضرورة أن يحمل المقاتل كل هذه التجهيزات على ظهره أينما ذهب، ولكن المطلوب أن تكون كل هذه التجهيزات قريبة من المقاتل وفي متناوله، ولا يحمل منها إلا ما يحتاجه في مهمته فقط، فمهام القتال تحتاج إلى تجهيزات القتال، ومهام الاستطلاع تحتاج إلى الكميرا وأدوات الملاحة، ومهام الاغتيالات لا تحتاج إلا حمل السم فقط، وهكذا فلكل مهمة تجهيزاتها الخاصة التي يحتاجها المقاتل، ولا ينبغي للمقاتل أن يهمل هذه التجهيزات وعليه أن يسعى لتوفيرها قبل القتال، حتى لا تكون له عائقًا عن أخذ زمام المبادرة في الميدان والانتقال من مهمة قتالية إلى أخرى دون تأخير.