نبدأ هذه الحلقة بسؤال له أهميته وهو السؤال الخامس والعشرون:
ج 25: إن التجهيزات العسكرية للمقاتل مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بنوعية المهام المناطة به، وبميدان عمله، فبإمكاننا أن نقول إن تجهيزات المقاتل في ميدان المدن أقل بكثير من تجهيزات المقاتل في ميدان الجبال والأدغال، والسبب في ذلك أن ميدان المدن يعتمد على العمل السري وبالتالي فإن المقاتل لن يحتاج إلى إظهار نفسه أمام الآخرين بما يحمله من تجهيزات أو لباس، فهو يجهز لكل عملية ما يناسبها من تجهيزات قبل تنفيذها بفترة هو يقدرها، ولكن يبقى أن رجل العصابات سواء في المدن أو في الجبال والأدغال هو بحاجة إلى ضمان قرب جميع التجهيزات التي يحتاجها في جميع المهام العسكرية أثناء القتال، فإذا لم يتمكن من حملها على ظهره، فهو بحاجة إلى تأمينها في مكان آمن يمكنه الحصول عليها بسرعة حين الحاجة إليها، ولن نطيل في شرح التجهيزات التي يحتاجها رجل العصابات بالتفصيل، ولكن سننبه على بعض التجهيزات وعلى رجل العصابات أن يقدر حاجته ومهامه ويعرف ماذا يحتاج بدقة، والتجهيزات التي سنذكرها لاحقًا يحسن بكل مجاهد أن يحصل عليها، لأن رجل العصابات يعد جيشًا يمشي على الأرض، فهو بحاجة إلى جميع التجهيزات لينفذ جميع المهام دون الاعتماد على غيره من الأفراد أو الوحدات، فربما يضطر رجل العصابات إلى الذهاب إلى الهدف منفردًا أو الانسحاب من العملية منفردًا أو تنفيذ عملية بمفرده، فيجب عليه ألا يكون كالجندي في الجيش النظامي الذي يعمل بأسلوب التكامل مع غيره تجهيزًا وقتالًا، بل يجب عليه أن يرى أنه هو القائد والملاح والرامي ورجل الاتصالات أو الاستطلاع، وهو من سيناط به جميع المهام القتالية فينبغي عليه تجهيز كل ما يحتاجه، والتدرب على جميع المهام القتالية والأسلحة المناسبة للجماعة.
رجل العصابات هو في المقام الأول رجل الأعمال القتالية متعددة الأشكال وعلى هذا لابد أن يجهز كل ما يحتاجه لأعمال القتال مثل:
تجهيزات الأعمال القتالية.
مصحف صغير هو أنسه يقوي به قلبه للقتال.
رشاش خفيف (كلاشن) .
جعبة ذات جودة عالية لا تعيق أداء المهام القتالية لحمل الذخيرة والقنابل.
أربع مخازن للرشاش الخفيف.
ذخيرة لأربع مخازن 120 طلقة.