ثالثًا: مجموعة التجهيز:
وتتكون هذه المجموعة من اثنين إلى أربعة أفراد، ومهمة هذه المجموعة تلقي أمر التجهيز المحدد بدقة من القيادة ووضعه في مكان تحدده القيادة أيضًا، دون معرفة هذه المجموعة شيئًا عن طبيعة الهدف أو مكان وجوده بدقة أو توقيت العملية، أو المجموعة التي قبلها أو التي تليها، وبعد التجهيز تعيد هذه المجموعة الإشارة للقيادة بإتمام عملية التجهيز، وتفاصيل المكان وأدلة الحصول على التجهيز بكل آمان، تأخذ القيادة هذه المعلومات وتدفعها إلى:
رابعًا: مجموعة التنفيذ:
وتتكون هذه المجموعة من العدد المناسب للعملية، ولا يحد هذه المجموعة عدد بعينه، بل إن نوع العملية والخطة هي التي تحدد تعداد هذه المجموعة، وهذه المجموعة لابد أن تكون نوعية خاصة في القدرات العسكرية والنفسية والعقلية وقبل كل شيء القوة الإيمانية، فإذا وجدت القيادة ضعفًا في الكفاءة لدى أي من أفراد هذه المجموعة يمكن رفع الكفاءة عن طريق التدريب العسكري المكثف.
هذا عرض موجز لتشكيلات العصابات داخل المدن، أما التسليح فالذي يحدده الهدف والاستطلاع الدقيق، ولكن لابد من الإشارة إلى أن كل هذه المعلومات لابد أن تنقل بين كل مجموعة ومجموعة عن طريق القيادة بأسلوب آمن ودون الحاجة لمقابلة القيادة أو معرفة مكانها، وعلى القيادة التأكد من عدم معرفة كل مجموعة في الخلية للمجموعة الأخرى، فهي حلقة الوصل بين كل هذه المجموعات، وعليها أيضًا أن تقوم هي باختيار أعضاء الخلية وفقًا لكفاءاتهم، وعلى أفراد الخلية جميعًا أن يعيشوا حياة عادية تمامًا يمارسون أعمالهم اليومية دون لفت الأنظار إليهم، وينفذون مهام الخلية في أوقات الفراغ، وعلى القيادة أن تراعي أن كلما قل عدد أفراد الخلية زادت فرص نجاح مشاريعها بإذن الله تعالى، على القيادة أن تتأكد من أمن الأفراد جميعًا وعليها أن تتأكد من سرية نقل المعلومات بين جميع المجموعات، وهناك أمور كثيرة تحتاج إلى أن تؤخذ في الاعتبار من قبل الأفراد أو القيادة سردها يخرجنا عن المقصود.
أما الجواب عن السؤال الرابع والعشرين وهو:
س 24: ما هو التسليح المناسب لهذه التشكيلات؟
ج 24: فنظن أننا أجبنا على هذا السؤال في معرض جوابنا على السؤال السابق، وضمنا الجواب عن التشكيلات الجواب عن التسليح أيضًا لتداخل التشكيل مع التسليح، ولا حاجة لإعادته هنا والله أعلم.