الحاصل الآن أن الصليبيين احتلوا العراق، وبعيدًا عن السؤال عن القوات العراقية وكيف اختفت وهل ستعود، نقول بأننا ملزمون بخلع هذا الاحتلال من أرض العراق من جذوره مهما كلف الثمن، فالثمن الذي سندفعه في دفع الصليبيين في العراق، على أسوأ احتمالاته هو أفضل في ظننا من تركه حتى ينفذ خططه العقدية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية، ليفسد الأمة بأكملها، فمهما تكن خسائرنا في العراق لدفع العدو الصليبي عنها، يجب أن نقدم على دفعه حتى لا نخسر أكثر من هذا بعد سنين أو عقود، فيوم تركنا فلسطين بحجة عدم تكبد خسائر أكبر على الدول المجاورة لها، تزايدت الخسارة مع مرور الوقت لتشمل كل ما حول فلسطين، وليتنا تحملنا سلبيات دفع العدو بداية احتلاله، أهون علينا من تحمل ما يجري اليوم بعد أن ضرب اليهود جذورهم في أرض فلسطين، وما نقوله في احتلال اليهود في فلسطين، فسنقوله في احتلال إخوانهم النصارى للعراق ولاحول ولا قوة إلا بالله.