وفي آيات أخرى كان السياق يبدأ بقوله ? واضرب لهم مثلًا .. ? ثم يذكر المثل ويفترض أن يقوم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لو سألوه بأخبارهم بالمثل المجهول لفهم أدق وأصحّ للتشبيه ولكن يبدو انهم فهموا أن هذا هو المثل واستمر العلماء يذكرون أمثال القرآن ـ في حين أن الأمثال نفسها ظلّت خافية في كلّ سياق تمّ فيه التشبيه بين الشيء ومثله أو بين المثلين . بينما كان التشبيه مباشرًا في آيات أخرى .
وعلى ذلك يظهر جليًا أن إطلاق لفظ على معنى لفظ آخر للدلالة عليه أو نقله من أصله لمعنى آخر لم يحدث في القرآن مطلقًا .
وقد عالجنا بعض المجازات والكنايات والاستعارات الأخرى في كتاب"النظام القرآني"وتمّ توضيح ذلك .
إذن فقد استعمل القرآن التشبيهات ولم يستعمل المجازات .
القسم الثاني: هو أن يقع المجاز في المركب فقط .
ومعناه أن كلّ لفظ وقع على الأصل ولكن الجملة المتكونة غير مطابقة للوجود على حدّ تعبير ميثم وهو ينقل اختصارات عبد القاهر .
ومثاله: ? وأخرجت الأرض أثقالها ? الزلزلة /2.