و استدعى الخليل ع في قوله وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ و إلى فني الحكمة كليهما أشهر في الصحيفة الإلهية لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ و هي صورته التي هي طراز «2» عالم الأمر ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ و هي مادته التي هي من الأجسام المظلمة الكثيفة إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا إشارة إلى غاية الحكمة النظرية وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إشارة إلى تمام الحكمة العملية و للإشعار بأن المعتبر من كمال القوة العملية ما به نظام المعاش و نجاة المعاد و من النظرية العلم بأحوال المبدإ و المعاد و التدبر فيما بينهما من حق النظر و الاعتبار قال أمير المؤمنين ع
: رحم الله امرأ أعد لنفسه و
الحكمة المتعالية في الاسفار العقلية الاربعة، ج 1، ص: 22
استعد لرمسه و علم «1» من أين و في أين و إلى أين
و إلى ذينك الفنين رمزت الفلاسفة الإلهيون حيث قالوا تأسيا بالأنبياء ع الفلسفة هي التشبه بالإله
كما وقع في الحديث النبوي ص: تخلقوا بأخلاق الله
يعني في الإحاطة بالمعلومات و التجرد عن الجسمانيات.