وَاشْتملت «أبْوابُ [1] الجماعةِ والإمَامةِ» مِن الأحاديثِ المرفوعةِ على مئةٍ واثْنينِ وعشرين حديثًا؛ الموصولُ منهَا ستَّةٌ وتسْعونَ، والمعلَّقُ ستَّةٌ وعشرونَ؟، المكرَّرُ منهَا فيهَا وفيمَا مضى تسْعونَ حديثًا، والخالصُ اثنانِ وَثلاثونَ، وافقَهُ مسْلمٌ على تخريجِهَا سوى تسْعةِ أحاديثَ؛ وهي
-حديثُ أبي سعيدٍ في فضلِ صلاةِ الجماعةِ.
-وحديثُ أبي الدَّرداءِ «ما أعرفُ شيئًا. . .» .
-وحديثُ أنسٍ «كَانَ رَجلٌ من الأنصارِ ضخمًا. . .» .
-وحديثُ مالكِ بنِ الحويرثِ في صفةِ الصَّلاةِ.
-وحديثُ ابْنِ عمرَ «لمَّا قدمَ المهَاجرونَ. . .» .
-وحديثُ أبي هريرةَ «يُصلُّونَ فإن أصابُوا. . .» .
-وحديثُ النعمَانِ المعَلَّق في الصفوفِ.
-وحديثُ أنسٍ «كانَ أحدُنا يلزقُ منكبه. . .» .
-وحديثُهُ في إنكارِهِ إقامةَ الصُّفوفِ.
وفيهِ منَ الآثارِ عن الصَّحابَةِ والتَّابعينَ تسْعةَ عشرَ أثرًا، كلُّها مُعَلَّقةٌ؛ إلَّا أثرُ ابْنِ عُمَرَ
ص 454
أنَّهُ كانَ يَأكلُ قبْلَ أن يصلِّي، وَأثرُ عُثمَانَ «الصَّلاةُ أحسَنُ ما يعملُ النَّاسُ. . .» ، فإنَّهُما مَوْصُولانِ.
ص 455
[1] في (أ) (كتاب) .