فصْل (خ ل)
قَوْلُهُ (خَلأَتِ الْقَصْوَاءُ) أي امتنعَت مِن المشي.
قَوْلُهُ (حُبِّبَ إِلَيهِ الخَلاءُ) بالمدِّ؛ أي الخلوة.
قَوْلُهُ (إِنْ كَانَ خَلَبَهَا) أي خدعها.
قَوْلُهُ (لَا خِلَابَةَ) [1] أي [لا] خديعة.
قَوْلُهُ (خُلبة) بالضمِّ [2] ؛ أي ليفٌ.
قَوْلُهُ (خليج) أي نهر يخرج من جنبٍ آخر، و (خليج الوادي) جانبه.
قَوْلُهُ (اختُلِجُوا دُوني) أي اقتُطِعوا، ومنه (لَيُخْتَلَجُنَّ) .
قَوْلُهُ
ص 159
(يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ) أي يأخذه سرقةً بسُرعةٍ.
قَوْلُهُ (أَخْلُصَ إِلَيْهِ) بضمِّ اللَّام، وقوله (خَلَصَتْ [3] إِلَى عَظْمِي) ، وقوله (خَلَصَ إليَّ مِنْ عِلْمِهِ) ، وقوله (لَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ) ، وقوله (يَخْلُصَ في أهل الفِقْهِ) ، وقوله (إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ) قال في «البارع» (خلص إلى فُلان وصل إليه) ، وقوله ( {خَلَصُوا نَجِيًّا} [يوسف 80] ) ، قال في الأصل معناه (اعْتَزَلُوا) .
قَوْلُهُ (ذُو الْخَلَصَةِ) [4] هو بيت صنمٍ كان ببلاد دوسٍ.
قَوْلُهُ (خَلِيطَيْنِ) أي شريكَين، و ( {الْخُلَطَاءِ} [ص 24] الشُّرَكاء) ، و (الْخِلْطِ مِنَ التَّمْرِ) بمعنى المخلوط، وقَوْلُهُ (مَا لَهُ خِلْطٌ) [5] أي ما يخالطه شيءٌ مِن ثفل الطَّعام؛ إذا خرج.
قَوْلُهُ (الخُلْع) ؛ بالضَّمِّ وسكون اللَّام، معروفٌ في (أبواب الطَّلاق) .
قَوْلُهُ (تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا) أي يَضع هذا حين يَرفع هذا.
قَوْلُهُ (خَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ) أي تغيُّر رائحته، قال عياضٌ الأكثر يقولونه بالفتح، وبعضهم بالضَّمِّ، وبعضهم بهما.
قَوْلُهُ (وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ) بالضَّمِّ؛ أي رجالنا غُيَّبٌ.
قَوْلُهُ ( {الْخَوَالِفِ} [التوبة 87] ) (الخالف) الذي خَلَفَك، فقعد بعدك، ومنه (يَخلُفُه في المغبرين [6] ) .
قَوْلُهُ ( {خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} [الفرقان 62] ) قال في الأصل (مَنْ فَاتَهُ عملٌ باللَّيْلِ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ) .
قَوْلُهُ (أَوْ ليُخَالفَنَّ اللهُ بين وُجوهِكُمْ) قيل تحوُّل إلى أقفائهم.
قَوْلُهُ (أوْ خلِفَاتٍ) بكسر اللَّام،
ص 160
جمع (خلفة) ؛ وهي التي يمضي لها نصف الحمل.
قَوْلُهُ (خلافك وخلفك) واحدٌ؛ أي مِن بعدك، و (مِخْلافَان) [7] أي إقليمان [8] ، وهي بلغة أهل اليمن.
قَوْلُهُ (وَلجعَلتُ لها خَلْفًا) بسكون اللَّام؛ أي بابًا في الظَّهر.
[1] في هامش (ب) (الجوهري الخَلابة الخديعة باللسان، تقول منه خلَبه يخلُبه بالضَّمِّ، واختلبه مثله، وفى المثل «إذا لم تغلِب؛ فاخلُب» أي فاخدع، والخَلِبةُ الخدَّاعة مِنَ النِّساء، قال النَّمر بن تولب
أودى الشَّباب وحبُّ الخالة الخلبة & وقد برئتُ فما بالقلب من قَلَبَة أي ليست بالقلب علَّة؛ أي برئت مِن داء الحُبِّ).
[2] في هامش (ب) (وسكون اللام، «مشارق» ) .
[3] في هامش (ب) (لم يُرَ ضبط اللَّام مِن هذه الألفاظ، وكذا لم يضبطها صاحب «المشارق» ، ولا في قوله في حديث الإسراء «حتَّى خلصت» ، أو «فلمَّا خلصت بمستوًى» ، وإنَّما فسَّرهما بـ(بلغتُ) و (وصلتُ) ، وكذا لم يضبطها الجوهريُّ صريحًا، وإنَّما قال «خلص الشَّيء» بالفتح، يخلُص خلوصًا؛ أي صار خالصًا، وخلص إليه الشَّيء أوصل، فقوله (وخلص) يحتمل أن يكون بالفتح، ولم يحتجَّ لتصريحه به؛ اكتفاءً بالأوَّل).
[4] في هامش (ب) (بفتحات، ويقال بضمِّ الخاء واللَّام وبفتح الخاء وسكون اللام، ق) .
[5] في هامش (ب) (بكسر الخاء وفتحها، وخِلْطُ التَّمر الألوان المختلفة منه، «مشارق» ) .
[6] في (أ) و (ب) (الغبرين) .
[7] في هامش (ب) (بكسر الجيم، «مشارق» ) .
[8] في (أ) (قليمان) .