فصْل (خ ف)
قَوْلُهُ (خَافِت) أي ساكت، وقوله (خفِت) بكسر الفاء؛ أي مات، أو قرب من الموْت.
قَوْلُهُ (فَلَا [1] تُخْفِرُوا) ، وقوله (إِنَّا كَرِهْنَا أن نُخْفِرَكَ) يقال أَخْفَرتُ الرَّجلَ؛ إذا غدرتَ به، وخفرتُهُ؛ إذا أجَرتَهُ، وقوله (فَخَفَّضَهُم) أي سَكَّتهم، وقوله (فَخَفَضْتُ عَالِيَهُ [2] ) أي أمَلتُه، وقوله (فخَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ) أي أخفَوْها، وقوله (خفض البصرَ) أي أماله، ومنه (يخفض [3] القسطَ ويرفعُه) ، وقوله ( {خَافِضَةٌ} ) أي تخفض قومًا إلى النَّار، ( {رَافِعَةٌ} [الواقعة 3] ) أي ترفع أقوامًا إلى الجنَّة.
قَوْلُهُ (الخُفُّ) هو غلاف الرِّجل مِن جلود.
قَوْلُهُ (الخَفْقَة) [4] هي كالسِّنة مِن النَّوم، وأصله ميلُ الرَّأس.
قَوْلُهُ ( {من طرف خفيٍّ} [الشورى 45] ) أي ذليل)، كذا في الأصل، وهو تفسير بالمعنى، وقولهُ (أَخْفِ علينا) أمرٌ بالإخفاءِ، وقوله ( {يَتَخَافَتُونَ} [طه 103] ) ؛ أي يتناجَون سرًّا.
ص 159
[1] في (أ) (لا) .
[2] في (أ) (عالية) .
[3] في هامش (ب) ( «المشارق» وخفاض النِّساء هو كالختان لهنَّ، وأصله ضدُّ الرَّفع، خفض ما ارتفع من العضو بما قطع منه) .
[4] في هامش (ب) (لم أقف على هذا اللفظ في «المشارق» ) .