13 -قوله: (لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لنَفْسِهِ) ... إلى أن قال: وظاهره يقتضي التسوية، وحقيقته التفضيل؛ لأن كل أحد يحب أن يكون أفضل الناس فإذا أحب لأخيه مثله؛ فقد دخل في جملة المفضولين.
يحتمل أن يكون الحديث واردًا
ص 2
في النهي عن هذه الإرادة فيكون فيه حثًّا على التواضع وترك الترفُّع.