4142 - قوله: (وَكَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا في شَأْنِها) ... إلى أن قال: وهو رضي الله عنه منزَّه أن يقول مقال أهل الإفك كما نص عليه في الحديث، ولكنه أشار بفراقها وشد على بريرة في أمرها.
لأنه غلب عليه مراعاة جانب ابن عمه صلى الله عليه وسلم لما رآه منحصرًا من ذلك، فأشار بفراقها
ص 40
ليسكن جأشه ويزول انحصاره، ولم يقل ذلك بغضًا فيها ولا هضمًا من جانبها، ولا نقصًا من حقها، أعاذه الله من ذلك.