لقد استعملت الحركة الجهادية كثيرا من أساليب الحروب الثورية ضد أعدائها من الكفار الأصليين والمرتدين، وقد نجحت في بعض تجاربها وفشلت في الأخرى لأسباب كونية وشرعية متعددة.
من هذه الأسباب الكونية؛ تقليد البعد النظري العسكري للحروب الثورية دون تكييفه مع الواقع زمانا ومكانا، وكذلك دون اعتبار الأبعاد الأخرى التي تشكل مع البعد العسكري وحدة متناسقة.
وأرجو الله أن يوفقني في مناسبة قادمة لكتابة مقال يقارن بين الحروب الجهادية والحروب الثورية، لتحديد موطن الخطأ حتى يتم تجنبه في المرات المقبلة، فالمعركة مع الكفر لا زالت طويلة، والجهاد ماض إلى يوم القيامة.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.