وحضور حجته، ومسارعته بإيراد الجواب عن كل إشكال.
فالعقيدة الواسطية كتبها في قعدة بعد العصر، ومع ذلك قال لمخالفيه:"كل من خالفني في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه" [1] .
وقال أيضا:"قد أمهلت كل من خالفني في شيء منها ثلاث سنين، فإن جاء بحرف واحد عن أحد القرون الثلاثة يخالف ما ذكرته فأنا أرجع عن ذلك، وعليّ أن آتي بنقول جميع الطوائف - عن القرون الثلاثة - توافق ما ذكرته.." [2] .
كما ردّ على أولئك الشافعية الذي ناظروه بكلام أئمتهم المقدمين [3] ، وأنصف الحنابلة بالرد على ما ادعاه الفخر الرازي" [4] ."
ومع أن المجلس الأول من المناظرة كان بغتةً لابن تيمية [5] ، إلا أن خيره عظيم كما قال - رحمه الله -"أظهر الله من قيام الحجة، وبيان المحجة، ما أعز الله به السنة والجماعة، وأرغم به أهل البدعة والضلالة." [6] .
(1) . مجموع الفتاوى 3/163
(2) . مجموع الفتاوى 3/169
(3) . انظر: مجموع الفتاوى 3/172، 150
(4) . انظر: مجموع الفتاوى 3/186
(5) . انظر: مجموع الفتاوى 3/181
(6) . مجموع الفتاوى 3/180