الصفحة 413 من 849

قال سفيان الثوري: بلغني أن العبد يعمل العمل سرًا، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء.

اللهو في رمضان:

أخي .. أظنن قد أطلت عليك وأنا أحثك على اغتنام الوقت .. قطعت عليك الوقت., .. ولكن أتأذن لي أن تعرج سويًا على ظاهرة خطيرة وبخاصة في رمضان ..

إنها ظاهرة إضاعة الوقت وتقطيعه في غير طاعة الله .. إنها الغفلة والإعراض عن الرحمات والنفحات الإلهية قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} [طه: 124 - 127] .

كم تتألم نفسك ويتقطع قلبك حسرات على ما تراه من شباب المسلمين الذين امتلأت بهم الأرصفة والملاعب في ليالي رمضان الفاضلة.

كم من حرمات الله ومعاصية التي جاهر بها في ليالي رمضان المباركة.

نعم إن المسلم ليغار على أوقات المسلمين وعلى زهرة شبابهم أن تبذل في غير طاعة الله.

ولكن .. لا بأس عليك .. إن الطريق لسعادتك وسعادة إخوانك الدعوة والدعاء.

نعم دعوة من غفل من أبناء المسلمين وهدايتهم إلى الصراط المستقيم.

والدعاء لهم بظهر الغيب لعل الله أن يستجيب فلا نشقى أبدا.

وداعًا .. وإلى لقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم الناصح#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت