* عند الإفطار فللصائم عند فطرة دعوة لا ترد.
* قلق الليل الآخر حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول: «هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له» .
* الاستغفار بالأسحار: قال تعالى: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} .
* تحري ساعة الجمعة وآحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة.
وأخيرًا .. أخي الكريم .. وبعد هذه الجولة في رياض الجنة نتفيأ ظلال الأعمال الصالحة، أنبهك إلى أمر مهم .. أتدري ما هو؟؟ إنه الإخلاص .. نعم الإخلاص .. فكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش؟ وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والتعب؟ أعاذنا الله وإياك من ذلك.
ولذلك نجد النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤكد على هذه القضية .. «إيمانا واحتسابا» .
وقد حرص السلف على إخفاء أعمالهم خوفًأ على أنفسهم.
فهذا التابعي الجليل أيوب السختياني يحدث عنه حماد بن زيد فيقول: «كان أيوب ربما حدث بالحديث فيرق فليلتفت فيتمخط ويقول: ما أشد الزكام؟ يظهر أنه مزكوم لإِخفاء البكاء» .
وعن محمد بن واسع قال: لقد أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه لا تشعر به امرأته، ولقد أدركت رجالا يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه.
وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.
وعن ابن أبي عدي قال: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله وكان خرازًا يحمل معه غداءه من عندهم فيتصدق به في الطريق ويرجع عشيًا فيفطر معهم.#