الصفحة 14 من 849

أنا ما بكيتُ لموتٍ مسَّ صاحبَنَا ... لكن بكيتُ على أمرِ تخطَّاهُ

قد كان يحلم دومًا أن يكون لنا ... فتحٌ قريبٌ وقدسٌ قد رددناهُ

أخاف يومًا يُسجِّيْنا بجَانيهِ ... والمسلمون على حال كرهناهُ

عزاؤنا لولاةِ الأمر نرفعُهُ ... في عَالِم كانَ للتوحيد يرعاهُ

ثم العزاءُ لكلِّ الناسِ قاطبة ... في مِشعلِ النور إذ أنّا فقدناهُ

ذكراه باقية فينا نرددها ... ودُونه الرملُ في الألحادِ غَطّاهُ

يا ربِّ أعظمْ لهُ بالأجر منزلةً ... واجعلْ جزاءً له الفردوس مأواهُ

واخلف علينا مصيبتنا بعالِمِنا ... نصرًا وعزًا لدين الله نحيَاهُ [1] #

(1) نقلت هذه القصيدة من كتاب الشيخ عبد الله الجار الله -رحمه الله- الضلالة بعد الهدى.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت