الموضوع أو الموضوعات التي تشكل قوام السورة" [34] "
أما بعد
فإنني أدون توصياتي بعد هذه القراءة التمفصلية مع الحداثة والإسلام، بما يلي:
أولا: على الباحثين ضرورة العمل على تشكيل مؤسسة تعنى بدراسة منتجات الحداثيين والنص الشرعي، وتكشف عما انحرف به هؤلاء عن السبيل المنضبط إلى تفسير منفلت.
ثانيا: دراسات المحدثين النقدية للنص القرآني، تجرد القرآن الكريم من خاصيته، وتزاوج بينه وبين أي نص أدبي، معتمدة على النظرية الأم"موت المؤلف"، وبالتالي تحطيم قداسة النص وتابوهاته، إلى نص مفتوح، قابل لنظرية الثابت والمتحول، وهذا مسلك غير مقبول بالنظر إلى تعاليم الشرع الحنيف، الذي ينبغي على دارسي الأدب بعامة عدم إغفاله.
ثالثا: آفاق المعرفة تحتاج إلى المزيد من الكشف عن حدود المحرم، و تبيان الفضاء المسموح بالتحرك فيه، في ظل أنظمة البحث الحديث.
المراجع
1.أحمد بوعود المنهج الألسني عند أركون في بحث بعنوان"أركون والمنهج الألسني، نشر على موقع الحزب الديموقراطي الليبرالي العراقي. ثم نشره في كتاب"الظاهرة القرآنية عند محمد أركون"."
2.عبد الرزاق هرماس، القرآن الكريم ومناهج تحليل الخطاب، جامعة قطر، حولية كلية الشريعة، العدد 19، 1422 ه.
3.عبد المجيد الشرفي وآخرون، في قراءة النص الديني، بحث المنصف عبدالجليل، الدار التونسية للنشر، ط. 2، 1995.
4.علي حرب، نقد النص، المركز الثقافي العربي، بيروت، ط. 2، 1995 م ص 21.