وقال النووي: ووقت المغرب إذا غربت الشمس وتكامل غروبها وهذا لا خلاف فيه، نقل ابن المنذر وخلائق لا يحصون الإجماع فيه [1]
واستدلوا على ذلك بما يأتي:
الدليل الأول:
حديث أبي هريرة رضي تعالى الله عنه المتقدم وفيه: ... وإن وقت المغرب حين تغرب الشمس ... . [2]
الدليل الثاني:
حديث ابن عباس المتقدم وفيه: ... وصلى المغرب حين أفطر الصائم>. [3]
وجه الدلالة:
أن النبي - صلى المغرب حين أفطر الصائم، ومعلوم أن الصائم يفطر إذا غربت الشمس.
(1) انظر: المجموع 3/ 32.
(2) صحيح: أخرجه الترمذي في كتاب الصلاة باب ما جاء في مواقيت الصلاة رقم (151) 1/ 283 - 284، وابن أبي شيبة 1/ 280 - 281، والدارقطني 1/ 262، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 375، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم (129) 1/ 51.
(3) سبق تخريجه.