يسقط ثور الشفق، ووقت العشاء إلى نصف الليل، ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس [1] .
وجه الدلالة:
أن هذا الحديث جعل أول العصر خروج وقت الظهر، وجعل آخر وقتها ما لم تصفر الشمس.
واستدل أصحاب القول الثالث بحيث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله - قال: من أدرك ركعة من العصر قبل غروب الشمس فقد أدرك العصر [2] .
وجه الدلالة:
أن هذا الحديث جعل مدرك ركعة من صلاة العصر قبل غروب الشمس مدركًا لوقت الصلاة.
قال ابن عبد البر:"الإدراك في هذا الحديث إدراك الوقت". [3]
••المناقشة والترجيح:
بعد النظر في أدلة أصحاب الأقوال الثلاثة تبيَّن لي ما يأتي:
(1) أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس رقم (612) 1/ 427.
(2) سبق تخريجه كاملًا في وقت صلاة الفجر.
(3) التمهيد 3/ 273.