الصفحة 26 من 37

وجه الدلالة:

دلَّ هذا الحديث على أن آخر وقت الظهر صيرورة ظل كل شيء مثله وأن ذلك هو بداية وقت العصر.

واستدل أصحاب القول الثاني بما يأتي:

الدليل الأول:

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله - قال: إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم [1] .

وجه الدلالة:

دلَّ هذا الحديث على أن الإبراد بالصلاة وهو تأخيرها عند شدة الحر مأمور به، والإبراد يحصل بصيرورة ظل كل شيء مثليه فإن الحر لا يفتر خصوصًا في بلادهم [2] .

الدليل الثاني:

أنه صلى الظهر في اليوم بعد ما صار ظل كل شيء مثله، أي إبتدأ الصلاة في ذلك الوقت فدخل في المثلين [3] .

(1) صحيح: أخرجه مسلم في كتاب المساجد باب استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة ويناله الحر في طريقه رقم (615) 1/ 430 - 431.

(2) انظر: بدائع الصنائع 1/ 123.

(3) انظر: بدائع الصنائع 1/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت