عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما أن النبي - جاءه جبريل عليه السلام فقال له: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس ... ، وفيه: ثم جاءه من الغد للظهر، فقال: قم فصله، فصلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله ... ، ثم قال: ما بين هذه الوقتين وقت [1] .
وجه الدلالة:
دلَّ هذا الحديث على أن آخر وقت الظهر إذا كان كل شيء مثله.
الدليل الرابع:
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي - قال: أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين، فصلى الظهر الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ... وفيه: ... وصلى المرة الثانية حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ... وفيه: ... ثم التفت إلي جبريل فقال: يا محمد هذا وقتك ووقت الأنبياء من قبلك والوقت ما بين هذين الوقتين ... الحديث [2] .
(1) صحيح: أخرجه أحمد 3/ 330، والترمذي في كتاب الصلاة باب ما جاء في مواقيت الصلاة رقم (150) 1/ 281 - 283، وقال:"حديث حسن صحيح غريب"، وقال البخاري:"أصح شيء في المواقيت حديث جابر"، والنسائي في كتاب المواقيت، باب آخر وقت العصر رقم (513) 1/ 255 - 256، وصححه الألباني في صحيح الترمذي رقم (150) 1/ 104.
(2) صحيح: أخرجه أبو داوود في كتاب الصلاة باب ما جاء في المواقيت رقم (393) 1/ 274 - 278، والترمذي في كتاب الصلاة باب ما جاء في المواقيت رقم (149) 1/ 278 - 280، وأحمد 1/ 333 و 3/ 30، والشافعي في مسنده ص 126، والحميدي رقم (703) 1/ 233، وابن الجارود رقم (149) ص 46 - 47، والطبراني في الكبير رقم (10752) 10/ 309، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 364 - 365، 368، 373، 377، 446، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داوود رقم (393) 1/ 115 - 116.