ثم يبدأ تأثير القمر بالانحسار من (17-27) فيبقى للقمر تأثير مد، ولكن أضعف بكثير مما كان عليه. فإذا أجريت الحجامة صباحا بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون القمر أثناءها ما يزال مشرقا لدى ظهور الشمس صباحا فيكون له تأثير مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة، حيث يكون له تأثير جاذب للدم من الداخل إلى الخارج مما يساعد على إنجاز الحجامة من حيث تخليص الجسم من كل شوائب دمه. أما لو أجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى (12-13-14-15) فإن القمر القوي في تهيج الدم فإذا عملت الحجامة يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية.
الموعد اليومي:
(أ) في الصباح الباكر:
أفضل الحجامة هو عملها في الساعات الأولى من النهار بعد شروق الشمس وتنتهي عند اشتداد حرارتها.لأن بقاء الإنسان الذي يريد الاحتجام إلى ساعات متأخرة قد يتعب ويشعر بالدوار لتأخره في الإفطار؛ لأنها تفضل على الريق بين الساعة 7-10 صباحا، كما أن تأخير الحجامة للظهيرة فإن الإنسان يتحرك ويعمل مما يحرك الدم في منطقة الكاهل المحتوي على كريات دموية حمراء هرمة وشوائب إلى دورة الدم العادية، فيقلل من الدم الفاسد في هذه المنطقة، مما يؤدي إلى التقليل من الفائدة المرجوة من الحجامة. أثبتت التحاليل المخبرية والفحوصات المعملية أن الحجامة في الوقت الباكر يكون الدم فاسدًا، ويحتوي على الشوائب والمواد الضارة لصحة الفرد. أما بعد الظهيرة فإن الدم يكون وريديا نقيا لا يحتوي على هذه الشوائب.
(ب) الحجامة على الريق: