الصفحة 22 من 58

وجد أن تنشيط هذه النقاط يساعد على استعادة نشاط الخلايا العصبية الساكنة والتالفة وذلك خلال دورة عصبية يشترك فيها. يسمى خلايا"كاجال"و"تشو"لذا يحدث التحسن في حالات الضمور والشلل بعد سنوات من حدوثه.

ثامنًا: تنشيط الموصلات العصبية:

مثل مادة الدوبامين التي تعمل على تنشيط الموصلات العصبية التي يؤدي نقصها إلى أعراض عصبية مثل الشلل الرعاشي.

خلاصة النظريات الحديثة والقديمة:

النظريات الجديدة لتفسير أثر الحجامة في شفاء كثير من الأمراض:

يمكن تلخيصها فيما يلي:

1 -سرعة الوصول إلى الهدف بعد تنشيط النقاط المتفاعل معها.

2 -تحقيق النجاح عند التعامل مع هذه النقاط سواء عن طريق تحسين الأعراض والفحوصات المعملية بالمتابعة المستمرة لآثار نجاحه.

3 -إمكان تأثير النقاط بطرق مختلفة سواء كان التعامل مع نفس النقطة بالحجامة أو بالوخز أو الكي.. وغيرها.

4 -مع التطور الفسيولوجي والباثولوجي تبين أن للحجامة دورًا فعالًا في علاج كثير من الأمراض.

ميكانيكية عمل الحجامة:

يمكن تلخيصها فيما يلي:

1 -تنشيط النقاط الواقعة على المسارات المغنطيسية للجسم بهدف ما: مثل مفعول مسكن، أو رفع المقاومة المناعية للجسم، أو معالجة الأخطاء المناعية في الجسم.

2 -تنشيط الدورة الليمفاوية للجسم الذي يؤدي إلى سرعة تنقية سوائل الجسم.

3 -تنشيط الدورة الدموية للجسم فيتغلب على ضعف التروية الدموية في أجزاء الجسم المختلفة التي تنتج عنها مشاكل في بعض أجزاء الجسم.

(3) النظرية الإسلامية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت