من هنا نرى أن جسم الإنسان كان نقطة واحدة ثم أصبح نقاطًا كثيرة ولكنها يرتبط بعضها ببعض كذلك فإن أجزاء الجسم البعيدة والقريبة مرتبطة كل مع الآخر ارتباطا وثيقا بشكل مباشر أو غير مباشر؛ ولذا فإن أي خلل في عضو ما داخل الجسم يترتب عليه تغيير في مقاومات الجسم السطحية.
رابعًا: مفعول مقاوم:
* وجد العالم"ليسو"أن التعامل مع نقاط المقاومات الطبيعية في الجسم يؤدي إلى زيادة في عدد كريات الدم البيضاء وجاما جلوبيولين الذي تنتجه الخلايا الليمفاوية البائية عبر التعامل مع النقاط مباشرة يحدث بعد ثلاث ساعات من التفاعل ويعود إلى شكله العادي بعد (24) ساعة. أما جاما جلوبيولين يزيد بعد ثلاثة أيام ويعود إلى شكله العادي بعد أسبوع من التعامل، وكذلك الأجسام المناعية الأخرى بمقدار ضعفين أو ثلاثة أضعاف أو أربعة أضعاف.
* كما وجد"شن"ورفقاؤه أن التأثير في النقاط له دور تأثيري مقاوم في فئران التجارب، حيث إنه وجد أن السائل التفاعلي من التهاب المفاصل تقل عند التعامل مع هذه النقاط كما وجد زيادة في كريات الدم البيضاء في الدورة الدموية.
* وجد أن مادة الإنتروفيرون تزيد في الدم بعد التعامل مع بعض هذه النقاط، إذ لها مفعول مضاد للالتهابات الفيروسية وبعض الأورام السرطانية.
خامسًا: المفعول الهرموني:
أثبتت"أوميرة"أن التعامل مع النقاط الهرمونية ينتج عنه زيادة في الهرمون المنشط لكورتيزون الجسم الطبيعي المفرز من الغدة النخامية عند التعامل مع نقطة زوسان لي الصينية (المعدة 36) الدولي (نفس الترقيم الحجامي الدولي للطريقة ) .
سادسًا: نظرية القوى الحيوية، تشي عند الغرب:
تعد الموجات الكهرومغنطيسية هي التي تجري في قنوات الجسم.
سابعًا: تنشيط مراكز الحركة في الجسم: