مثال ذلك: التهاب المفاصل فالتأثير في النقاط لهذا المفصل يؤدي إلى إرسال إشارات عصبية إلى الجهاز العصبي المركزي، ومنه إلى الأعصاب الداخلية المسؤولة عن إفرازات المواد المناعية ومضادات الألم ومضادات الالتهابات التي تعمل على مقاومة هذه المسببات، وتحسن الخلل الوظيفي الحادث.
أساس عمل النظرية:
1 -كل نقطة على مجرى الطاقة متصلة عصبيًا بالحبل الشوكي، وهو متصل في دورة أخرى عصبية بالأعضاء الداخلية للجسم.
2 -النقاط القريبة من الأعضاء الداخلية متصلة بهذه الأعضاء شبه مباشرة Spinous Mechanism.
3 -النقاط البعيدة من المناطق الداخلية تؤثر في الأعضاء الداخلية من خلال اتصالها بالمخ Supra spinous Mechanism.
4 -يوجد بالمخ أربعة مناطق تعمل بمنزلة مراكز لقنوات الطاقة وتتحكم فيها ولها دور في تحديد كهربية النقاط الموجودة على الجلد.
5 -في هذه المراكز خلايا عصبية لها خصيصة استقبال المعلومات من نقاط المجال المغنطيسي فعند حدوث مشكلة صحية يتم التأثير في نقاط المجال فيقود الجسم بتصحيح نفسه.
6 -صيوان الأذن له خاصية معينة جلدية أو مغنطيسية حيث إن فيها نقاطًا معينة. تتفاعل هذه النقاط عند حدوث مشكلة ما يؤدي إلى حدوث احمرار أو الألم الموضعي وانخفاض المقاومة الكهربية في الأذن ومن المعتقد أن العصب الحائر (العاشر) يقوم بتوصيل إشارات الأعضاء الداخلية من الجسم إلى صيوان الأذن.
تفسير العلاقة بين نقاط التأثير"الحجامة"في مواقع القوى الكهرومغنطيسية للجسم والأعضاء الداخلية للجسم:
تفسر هذه العلاقة من علم تطور الأجنة، فأساس الإنسان هو بويضة مخصبة واحدة ثم تنقسم إلى عدة انقسامات ثم تتطور إلى ثلاثة أجزاء رئيسية.