وصحح العلامةُ الألباني في تحقيقه لكتاب"الإيمانِ"لابنِ أبي شيبة الطريق التي عند ابن أبي شيبةَ .
وعلق الإمامُ الذهبي في"السير" (5/44) بقوله:"قُلْتُ: يُشِيْرُ إِلَى المُرْجِئَةِ مِنْهُم ، الَّذِيْنَ يَقُوْلُوْنَ: هُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلُ الإِيْمَانِ مَعَ عَسْفِهِ ، وَسَفْكِهِ الدِّمَاءَ ، وَسَبِّهِ الصَّحَابَةَ .ا.هـ."
فالإمامُ الذهبي لم يفهم من هذه العبارةِ الكفرَ .
2 -عن إبراهيمَ:"أنه كان إذا ذكر الحجاجَ قال:"أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ" [ هود: 18 ] ."
رواه ابن أبي شيبة في"الإيمان" (96) ، والخلال في"السنة" (1165 ، 1531) ، وعبد الله بن أحمد في"السنة" (671) ، وابنُ سعدٍ في"الطبقات" (6/279) ، وابن بطة في"الكبرى" (1211) .
وصحح العلامةُ الألباني سنده في"الإيمان"لابن أبي شيبة .
3 -وعن إبراهيمَ قال: كفى بمن يشكُ في أمرِ الحجاج لحاهُ الله .
رواه ابنُ أبي شيبةَ (98) ، وهو في نفسِ المصادرِ السابقةِ .
ومعنى قولهِ: لَحَاهُ الله ، أي: قبحه ولعنه .
4 -عن الشعبي قال: أشهدُ أنه مؤمنٌ بالطاغوتِ ، كافرٌ باللهِ - يعني الحجاج - .
رواهُ ابنُ أبي شيبةَ في"الإيمان (97) ، واللالكائي في"الاعتقاد" (1823) ، وابن عساكر في"التاريخ" (12/ 187) ."
ولفظه عند اللالكائي: عن الأجلح قال: قلتُ للشعبي: إن الناس يزعمون أن الحجاجَ مؤمنٌ ؟ قال: صدقوا بالجبتِ والطاغوتِ كافرٌ بالله .
وصححه أيضًا العلامة الألباني في"الإيمان"لابن أبي شيبة .