3 -عن مسلم بن إبراهيم ، ثنا الصلت بن دينار ، سمعتُ الحجاجَ على منبرِ واسط يقولُ: عبدُ الله بنُ مسعود رأسُ المنافقين لو أدركته لأسقيتُ الأرضَ من دمهِ .
رواه الخلالُ في"السنة" (855) ، وأورده ابنُ كثيرٍ في"البداية والنهاية" (9/135) .
وفي سنده الصلتُ بنُ دينار الأزدي . قال الإمامُ أحمدُ بنُ حنبل: متروكُ الحديث ، ترك الناسُ حديثه . وقال الحافظُ ابنُ حجر: متروكٌ ناصبي .
4 -قال - أي الصلت بن دينار - وسمعته على منبر واسط وتلا هذه الآية:"وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي"قال: والله إن كان سليمان لحسودًا .
أورده ابنُ كثيرٍ أيضا ، وفي سندهِ من عرفت آنفًا .
قال ابنُ كثيرٍ معلقًا على هذه الآثار: وهذه جراءة عظيمة تفضي به إلى الكفر قبحه الله وأخزاه وأبعده وأقصاه .ا.هـ.
وقال الذهبي في"تاريخ الإسلام" (6/320) : قاتل اللهُ الحجاج ما أجرأه على الله ، كيف يقولُ هذا في العبدِ الصالحِ عبد الله بن مسعود .ا.هـ.
هذا على فرض ثبوت ما نقل عنه ، وبعد التحققِ من أسانيدها لا يثبت منها شيء خلا كلامهِ على قراءةِ ابنِ مسعود رضي الله عنه .
وبعد إيرادِ ما سبق قد يردُ سؤالٌ: ألم تكن تجاوزتُ الحجاجِ موجودةً قبل فتنةِ ابنِ الأشعث ؟