السؤال: ما حكم تعالج المرأة عند الرجل، والعكس؟.
الجواب: الواجب أن الرجال يعالجون الرجال، والنساء يعالجن النساء، وعند الضرورة يكشف الطبيب على موطن الحاجة فقط، وكذلك تصنع الطبيبة، عند عدم وجود طبيب يعالج الرجل، والواجب على مستشفيات المسلمين وأطبائهم أن يتقوا الله، فيجتنبوا الفتن وذرائعها، من الاختلاط بالنساء، والمحادثة، والمضاحكة مع السكرتيرات، والممرضات؛ فهذا فساد كبير على القلوب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:» ألا وإن في الجسد مضغة، إذا فسدت فسد الجسد كله، وإذا صلحت صلح الجسد كله، ألا وهي القلب «، وربنا سبحانه وتعالى يقول: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب:53] ، ويقول: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب:32] ، وأخرج مسلم في» صحيحيه «، من حديث أبي سعيد الخدري ط، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:» فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء «.