الجواب: حديث ضعيف، مر بنا في تحقيق» إصلاح المجتمع «، وبقي أن الصدقة نافعة، سواء كان من الذنوب، أو حتى إذا تصدق الإنسان طاعة لله سبحانه، فالطاعة من أسباب زيادة العمر، قال النبي صلى الله عليه وسلم:» من أعطي حظه من الرفق، أعطي حظه من خيري الدنيا والآخرة «، وصلة الرحم، وحسن الجوار، وحسن الأخلاق، يعمران الديار ويزيدان في الأعمار.
وقال: من أحب أن يبسط في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه، وهذه طاعات، الصدقة طاعة، كل هذا من أسباب زيادة العمر، وزيادة العمر بتقدير الله، كل ذلك علمه الله سبحانه وقدره، ولا تنافي مع قول الله عز وجل، {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [فاطر:11] ، وقوله: {فإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} [يونس:49] ، كله بأجل محتوم.
السؤال: ما حكم الدعاء بطول العمر؟.
الجواب: جائز، مع أنه خلاف الأفضل، لحديث أم حبيبة قالت:» اللهم أمتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية «، قال النبي صلى الله عليه وسلم:» لقد سألت الله بآجال محتومة، وأرزاق مقسومة، لو كنت سألت الله أن يدخلك الجنة، وينجيك من النار «، دلها على الأفضل، مع أنه يجوز للإنسان أن يدعو بطول العمر؛ لحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة:» مالها طال عمرها «، ولحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن بسر:» عش قرنًا «فعاش قرنًا، والقرن مائة سنة.
السؤال: إذا كان له أكثر من امرأة ومرض، فهل يسترضي الأخريات؟، ويقضي لهن؟.
الجواب: لا يلزم إذا شفي أن يقضي للأخريات مثلها، كما استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يمرض في بيت عائشة، فأذّن له، فمرض في بيت عائشة، فينبغي أن يستأذن الأخريات، أن يمرض في بيت واحدة، ممن يظن فيها العناية به، أو ممن يريد هو أن يمرض عندها، لا بد من الاستئذان، ولا يلزم قضاء المدة التي بقي في بيتها بإذنهن.