فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 94

عدم التأويل وأنهم"يثبتون لله اليدين والعينين" [وقوله: والعينين يؤكد أنه لا يتأول هذه الصفة لأن الذي يتأولها لا يثنيها وإنما يجعلها كناية عن الرؤية] والوجه والاستواء ولا يتأولون ذلك" [مقالات الإسلاميين 291] . إلى أن قال:"

"وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب" [مقالات الإسلاميين 291] . ويؤمنون أن الله نورٌ كما قال تعالى {الله نور السماوات والأرض} [مقالات الإسلاميين 211] . ونقل الحافظ ابن عساكر عنه هذا القول [تبيين كذب المفتري 150] .

وقد سرد الذهبي عقيدة الأشعري الموافقة لأهل السنة وخروجه عن التأويل الذي كان عليه المعتزلة [سير أعلام النبلاء 18: 284] .

مذهب أبي حنيفة من التأويل

وقال أبو حنيفة"ولا يقال إن يد الله قدرته أو نعمته لأن هذا إبطال للصفة، ولكن يقال يده صفته بلا كيف" [الدليل القويم 49 الإرشاد 161 مشكل الحديث 472 الغنية 78 شرح النسفية 70 الباجوري على الجوهرة 93] .

وقول أبي حنيفة (ولا يقال يده قدرته لأن هذا إبطال للصفة) . حجة ودليل على أنه لا يصح تأويل الصفات ويقاس عليه غيره، فلا يقال 0رجله) أي رجل من جراد، ولا يقال (نزوله) نزول أمره ولا يقال (استوى) أي استولى لأن هذا إبطال للصفة. وقوله حجة يصح بها وصف مؤولة الصفات بأنهم"نفاة الصفات".

مذهب الشافعي من التأويل

أما الشافعي فكان يعتبر التأويل تعطيلًا، وكان مذهبه ترك التأويل وإثبات صفات الله إذ قال:"إني قد اطّلعتُ من أهل الكلام على التعطيل" [سير أعلام النبلاء 10/28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت