واشتهر كاهانا بمطالبته الحثيثة الداعية إلى طرد العرب من فلسطين كحل جذري للقضية الفلسطينية وقام بتنظيم المسيرات اليهودية إلى القرى العربية في فلسطين المحتلة لإرهاب المواطنين وحملهم على الهجرة إلى الخارج . إضافة إلى تورطه في العمليات الإرهابية المسلحة ضد المواطنين العرب في الأراضي المحتلة وإعلانه عن استعداده الشخصي لنسف المسجد الأقصى وقبة الصخرة .
ولا نبالغ عندما نقول أن مائير كاهانا .. هو إرهابي عريق .. ومجرم كبير قادم إلى القمة لدى عصابات الكيان الصهيوني ، وهو يتشابه تمامًا مع ادولف هتلر بل أن كاهانا هو نموذج متصاعد للنازية الصهيونية الجديدة .
التظرية الكاهانية:
في عبارات موجزة واضحة يعلن الحاخام الإرهابي مائير كاهانا عن نظريته الإرهابية العنصرية الجديدة والتي تتلخص في أن فلسطين ملك لليهود ، وأن نضال الشعب الفلسطيني للدفاع عن أرضه هو نشاط إرهابي متطرف ، وأن مقاومة الاستيطان الصهيوني إنما هو مذابح جديدة لليهود ، وأن إسرائيل تمتلك ( الحق ) في طرد العرب من أرض فلسطين .
وجاء في برنامج ( كاخ ) الانتخابي وهو الحزب الذي يترأسه الحاخام مائير كاهانا بالحرف الواحد:
( إنقاذ شعب إسرائيل وإقامة مملكة إسرائيل كما جاء في التوراة على كامل أرض إسرائيل ) .
وفي النظام الداخلي ( كاخ ) - الذي يوزع على شكل كتيب تعبوي بعنوان الطريق إلى النصر بالحرف الواحد:
( يجب طرد جميع المسلمين من إسرائيل ومعاقبة غير اليهودي إذا كانت له علاقة يهودية ، وكل الأساليب والوسائل مشروعة لتحقيق أهداف الحزب مهما كانت مثل القتل والإرهاب ) .
وتوزع حركة ( كاخ ) منشورات بين السياح والزائرين للقدس العربية تحت سمع وبصر رجال الشرطة الصهاينة .
وتقول المنشورات: ( إذ أنفقت نقودك على مشتريات في القدس القديمة فإنك تؤيد بذلك منظمة التحرير الفلسطينية ، فسكان القدس العربية ألد أعداء الكيان الصهيوني ) .