هذا موجز للنظرية الكاهانية والآن نطالع في هدوء وتركيز ماذا قاله كاهانا في كتباه الخطير ( شوكة في عيونكم ) وهو يقصد شوكة في عيون العرب والمسلمين .
يقول كاهانا:
( إن الهدف من كتابة هذا الكتاب هو محاولة اقناع اليهود بأنه من واجبنا فعلًا عمل ذلك ، أي ترحيل العرب ) [2] .
( هناك أغبياء يهود يتحدثون اليوم عن ضرورة الاعتراف بالفلسطينيين ) [3] .
( إن دولة إسرائيل هي وطن اليهود الذين يتوجهون ثلاث مرات يوميًا في صلواتهم إلى القدس ، ليس إلى مكة أو إلى روما ) [4] .
( إن إسرائيل بلادنا . ولدى( عرب ) إسرائيل الامكانية أن يعيشوا حياتهم والاندماج في أي واحدة من أكثر من عشرين دولة عربية مجاورة مع أبناء شعبهم العرب ) [5] .
( إن الوقت ينفذ ، ومن الأفضل أن نصغى بسرعة كبيرة لأصوات العرب ، وأن نؤمن بما يدبرونه لنا ) [6] .
( لولا وجود العرب لما كان إجرام في إسرائيل ) [7] .
( إن اليهوديات الإسرائيليات ، يقعن فريسة للشاب العربي ، الذي يكره إسرائيل إن العرب يدركون جيدًا التحقير الناجم عن إقامة علاقات جنسية مع اليهوديات ) [8] .
( يوجد هناك من يدرك خطر زيادة عدد السكان العرب في إسرائيل ، ويطالبون بزيادة نسبة التكاثر اليهودي ، فعلا يجب زيادة عدد المواليد اليهود ) [9] .
ويواصل الحاخام الإرهابي مائير كاهانا أقواله .. فيقول:
( إن الرد الصحيح على كل ما نخطط له هو أن نطرد العرب من أرض إسرائيل ) [10] .
( في 1967 حانت الفرصة . السكان العرب يهربون مذعورين . آلاف منهم تركوا بلدتهم قلقيلية وتدفقوا إلى شرقي الأردن ، موشه دايان أمر المضللين باللحاق بهم وإعادتهم إلى بيوتهم بالقوة حتى لا يعتقد العالم أن إسرائيل تهيئ لموجة جديدة من اللاجئين وبدلًا من التخلص من 800.000 عدو عربي ، سمح لهم بالبقاء ، هم وأولادهم الذين يولدون لهم بدون تحديد . إنهم يأكلون أموالنا ) [11] .