الصفحة 4 من 11

في مطلع الستينات التقى كاهانا بأحد زملاء طفولته المدعو ( يوسف تسوربه) الذي كان في طفولته أيضًا عضوًا في حركة ( بيتار ) وعمل محاضرًا في الكلية الجوية الأمريكية في ولاية ( الاباما ) واشتهر بقربه من مصادر المعلومات السرية والعلاقات القوية مع المسئولين في خدمات الأمن الفيدرالية الأمريكية .

بعد أن تزايد التورط الأمريكي الغاشم في فيتنام كانت المخابرات الأمريكية قلقة من تصاعد معارضة الحرب بين طلبة الجامعات ، وعندها أقامت المخابرات الأمريكية آلاف المنظمات والمجموعات السياسية لمواجهة هذا الإتجاه من جانب الطلاب ، كانت إحدى تلك المنظمات معهدًا صوريًا يدعى ( معهد الأبحاث الموحد للاستشارات ) ، وأقامة ( يوسف تسوربه ) ، وكان شريكه في هذا العهد ( مايكل كنج ) .

فمن هو مايكل كنج ؟ إنه الحاخام النازي مائير كاهانا . وخلال الفترة التي عمل فيها في هذا المعهد لم يكتف كاهانا بالاسم المسيحي الذي أعير له وعرض نفسه على أنه عضو في الكنيسة الطائفية ، ومقابل ذلك أقام كاهانا وتسوربه حركة ( الرابع من يوليو ) نسبة إلى يوم الاستقلال الأمريكي ؟؟ وكان هدف هذه الحركة تجنيد طلبة الجامعات الأمريكية لتأييد حرب فيتنام .

ورغم كون مائير كاهانا متزوجًا وأبًا لأربعة أولاد في تلك الفترة إلا أن كاهانا لم يستطع الابتعاد عن جو الدعارة والزنا فعاش مع فتاة غير يهودية تدعى ( جلوريا جين دارجينو ) وهي عارضة أزياء ، وقد انتحرت هذه الفتاة فيما بعد بسبب علاقتها بكاهانا وذلك عن طريق القفز من على جسر ( كونيسبور ) في نيويورك .

وعندما أقام كاهانا منظمة الدفاع اليهودية شعر الحاخام العاشق بحبه السابق فأطلق اسم ( جلوريا جين ) على صندوق التبرعات الذي أقيم لهذه المنظمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت