فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 24

إلى أسوار مدينة دمشق. ومن العرب من كانوا على دين شعيب وقد ترك التاريخ لنا نصوصًا في هذا المعنى. وهذه الوثنية الطارئة على العرب لم يكن لها عندهم من الهياكل والسدنة والتهاويل ما يضارع الذى لها عند غيرهم، فكانوا أقرب أمم الأرض إلى دينالفطرة، وبذلك استحقوا ثناء الله عليهم فيما جاء بسورة البقرة 143 (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا وما جعلنا القبلة التى كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله، وما كان الله ليضيع إيمانكم، إن الله بالناس لرءوف رحيم) وما جاء في سورة الأنفال 64: (يأيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) وما جاء في سورة التوبة 100 (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، رضى الله عنهم ورضوا عنه، وأعد لهم جنات تجرى تحتها النهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) .

نقل الحافظ ابن حجر في الأصابة (3:2 طبعة السلطان عبد الحفيظ عن الزبير بن بكار"أن رجلا قال لعمرو ابن العاص: ماأبطا بك عن الإسلام، وأنت أنت فى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت