قال عمر بن ذر: قيل للربيع بن خثيم: كيف أصبحت يا أبا يزيد؟ قال: أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا (1) . ص221
قال رجل لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحت بطيًا بطينًا متلوثًا في الخطايا أتمنى على الله عز وجل الأمانيّ. ص222
قال جعفر بن سليمان: سمعت إبراهيم بن عيسى اليشكري: إذا قيل له: كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحت في أجل منقوص وعمل محفوظ والموت في رقابنا والقيامة من ورائنا ولا ندري ما يفعل الله عز وجل بنا. ص222
قال هشام بن حسان: لقيت محمد بن واسع فقلت له: كيف أصبحت أو كيف أمسيتَ؟ فقال: أصبحت سيء عملي قريب أجلي بعيد أملي. ص223
قال عقبة الأصم: كنا عند أبي تميمة الهجيمي فجاءه بكر بن عبد الله فقال: يا أبا تميمة كيف أصبحت؟ قال: بين نعمتين أميل بينهما لا أدري أيتهما أفضل: ذنب ستره الله علي فلا يستطيع أحد أن يرميني به، ومحبة رزقنيها الله من عباده وعزته (2) ما بلغها عملي. ص223
قال ابن مسعود: ما أحد أصبح اليوم إلا وهو ضيف وماله عارية، والضيف مرتحِل، والعارية مؤداة. ص223
قال إبراهيم بن بشار: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: إخوتي عليكم بالمبادرة والجد والاجتهاد وسارعوا وسابقوا فإنَّ نعلًا فقدت أختها سريعة اللحاق بها. ص 224
(1) عن سفيان الثوري عن أبيه قال: كان إذا قيل للربيع بن خثيم: كيف أصبحتم؟ قال: أصبحنا ضعفاء مذنبين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا. ص221-222
(2) في الأصل (وعرته) .