الصفحة 16 من 52

قال لقمان لابنه: يا بني إن الدنيا بحر عميق هلك فيه عالم وخلق كثير، فاجعل سفينتك فيه الإيمان بالله واجعل حشوها تقوى الله وطاعته واجعل شراعها الذي به تجري توكلًا على الله، لعلك تنجو، ولعلك لا تنجو. ص139

قال الفضيل لأبي تراب: يا أبا تراب الدخول في الدنيا هين ولكن التخلص منها شديد. ص140

قال بشر بن الحارث: لو لم أبغض الدنيا إلا أن الله عز وجل يُعصى فيها كان ينبغي أن نبغضها. ص140

قال أبو سليمان الداراني: من صارع الدنيا صرعته. ص140

قال أحمد بن أبي الحواري: من عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف الآخرة رغب فيها ومن عرف الله آثر رضاه. ص140

قال إبراهيم بن أحمد الخواص في أضعاف كلام: ومن لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه، والإنسان في خلقه أحسن منه في جديد غيره، والهالك حقًا من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل. ص141

قال أبو بكر الرازي: قال الكتاني: كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك. ص141

قال جرير بن يزيد: قلت لمحمد بن علي بن حسين عظني! قال: يا جرير اجعل الدنيا مالًا أصبته في منامك ثم انتبهت وليس معك منه شيء. ص141

قال أبو إسحاق القرشي: كتب إلي أخي من مكة: يا أخي إن كنت تصدقت بما مضى من عمرك على الدنيا وهو الأكثر فتصدق بما بقي من عمرك على الآخرة وهو الأقل. ص141

قال ابن عاصم المتطبب: سمعت بشر بن الحارث يتمثل بهذين البيتين وهما بيتان لمحمود الوراق:

مكرم الدنيا مهان مستذَلٌّ في القيامه

والذي هانت عليه فله ثَمَّ كرامه

ص141

قال هشام بن حسان: سمعت الحسن يحلف بالله: ما أعز الدرهمَ أحدٌ إلا أذله الله عز وجل. ص141

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت