فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1114

فيقال:"رُبّما - كَمَا - بِمَا - مِمّا"وتتصل بظرفين: هما:"بعد - بين"فيقال:"بَعْدَما - بينما". وقد تُزاد بين المضاف والمضاف إليه، مثل:"من غيرِ ما مَعْرِفَة".

وأكثر ما تزاد"إِنْ"بعد"ما"النافية، مثل:"مَا إِنْ فَعَلْتُ هذا"وقد تُزَادُ بَعْدَ"مَا"الموصولة الاسمية، وبعد"ما"التي بمعنى حين، مثل قول جابر بنِ رَأْلاَن:

وَرَجِّ الْفَتَى لِلْخَيْرِ مَا إِنْ رَأَيْتَهُ ... عَلَى السِّنِّ خَيْرًا لاَ يَزَالُ يَزِيدُ

وقد تُزادُ بعد"ألاَ"الاستفتاحيّة.

وَتُزَادُ"أَنْ"بعد"لمَّا"الحينيّة، مثل: {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البشير} [يوسف: 96] .

وقد تزاد بين الكاف الجارّة ومجرورها، مثل قول كَعْب بن أرقم اليشكري:

ويَوْمًا تُوافِينَا بِوَجْهٍ مُقَسَّمٍ ... كَأنْ ظَبْيَةٍ تَعْطُو إِلَى وَارِقِ السَّلَم

وقد تزاد بين فعل الْقَسَمِ وحرف"لو"مثل: أُقْسِمُ أَنْ لَوْ جَاءنَي البشير لأُكَافِئنَّه.

وَتُزَادُ"مِنْ"فتُفِيد التوكيد، أو التنصيص على العموم، أو تأكيد التنصيص على العموم، ولا تكون زائدة إلاَّ بثلاثة شروط:

الأوّل: أن يسبقَها نفيٌ، أو نَهْيٌ، أو استفهامٌ بحرف"هل".

الثاني: أن يكون مجرورها نكرة.

الثالث: أن يكون مجرورها إمَّا فاعلًا، مثل {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ} [الأنبياء: 2] .

وإمّا مفعولًا، مثل: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ} [مريم: 98] .

وَإمّا مُبْتدأً، مثل: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ الله} [فاطر: 3] .

(2) وقد يُزادُ للتأكيد فعل"كان"وفعل"أصبح"قالوا: ومن زيادة فعل"كان"ما جاء في قول الله عزَّ وجلَّ: {قَالُوا: كَيْفَ نُكلِّمُ مَنْ كانَ في الْمَهْدِ صَبِيًّا} [مريم: 29]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت