فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 1114

(5) معالم الترتيب في عناصر الجملة عند النحاة

قال النحويون:

الأصل في الفاعل أن يتّصل بفعله لأنّه كالجزء منه، ثم يأتي بعده المفعول به، وقد يُعْكَسُ الأمر، وقد يتقدّم المفعول به على الفاعل والفعل معًا، وكلُّ ذلك: إمّا جائزٌ، وإمّا واجب، وإمّا ممتنع.

* فيجوز تقديم المفعول به على الفاعل وتأخيره عنه في نحو:"كتب زُهيرٌ الدرسَ - كتبَ الدّرْسَ زُهَيرٌ".

* ويجب تقديم أحدهما على الآخر في خمسة أحوال:

(1) إذا خُشِي الالتباسُ والوقوعُ في الشّكّ، بسبب خفاء الإِعراب، مع عدم قرينة، فلا يُعْلَم الفاعل من المفعول به، فيجب تقديم الفاعل، مثل:"علَّمَ مُوسَى عيسَى - أكْرَمَ ابني أخي - غَلَبَ هذا ذَاك".

فإذَا أُمِنَ اللَّبْس لقرينة دالّة جاز تقديمُ المفعول به، مثل:"أكْرَمَتْ مُوسَى سَلْمَى - أضْنَتْ سُعْدَى الْحُمَّى".

(2) أَنْ يتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به، فيجب تأخير الفاعل وتقديم المفعول به، مثل:"أكرَمَ سعيدًا غُلامُه - وإِذِ ابْتَلَى إبْرَاهيِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ - يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ".

وما ورد على خلاف ذلك فضرورة شعريّة.

(3) أن يكون الفاعل والمفعول به ضميريْن، ولا حَصْر في أحدهما، فيجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول به، مثل:"أطعمتهُ وسقيته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت