تهافت مجنون
محمد سعيد الشهري اخصائي نفسي تحدث عن ظاهرة التهافت لاقتناء الجوال قائلا في مجتمع الشباب والفتيات تم تجاوز الضروريات والجوانب العملية بكثير فلم يعد الجوال وسيلة عند البعض بل غاية يتباهى به امام الاصدقاء والاقارب والناس عامة واصبح الانجراف وراء ما هو جديد من الاجهزة والاكسسوارات غاية لتحقيق رغبات الكثيرين وذهب البعض لما يسمى بموضة تغيير جهاز الجوال وشراء احدث الموديلات رغم ان الاجهزة القديمة لاتزال في افضل حالاتها فاصبح البعض من الشباب والفتيات ينظرون الى الشخص حسب نوعية جهاز جواله بل يكون تقييم البعض على اساس ما يحملون من اجهزة وبناء على هذا التهافت المجنون قام بعض تجار اجهزة الجوال باعطاء اسماء تجذب الزبائن بديلة عن الارقام ليندفع خلفها المشتري وليلفت انتباهه اسم الجهاز ولم يتوقف الشباب والفتيات عند الجهاز فقط بل الى اخر واحدث نغمات الاغاني والشعارات على الاجهزة ولاستجلاء اراء الشباب من الجنسين وكذلك وجهة نظر اصحاب محلات بيع اجهزة الهاتف الجوال ولمعرفة اسباب لهث الشباب والفتيات وراء ما هو جديد من الاجهزة والاكسسوارات والنغمات والصور.
المستخدمون من صغار السن
وتوضح نورة عبدالله الاخصائية الاجتماعية بكلية التربية بابها رأيها في المسألة قائلة رغم تأييدنا المطلق لكل انواع التكنولوجيا الحديثة الا اننا نجد انفسنا احيانا ضدها نظرا لاستخداماتها السليبة التي باتت تؤرق الاجفان ففي الاونة الاخيرة كثر الاتهام الموجه بالدرجة الاولى الى هواتف الكاميرا وانا متأكدة بأن الخلل ليس بالجهاز بل الفئة السلبية التي تستخدمه حيث لو اننا ركزنا على الفئة العمرية لوجدنا الاغلبية من صغار السن ولمزيد من الدقة نجدها تنحصر ضمن سن 14 الى 25 سنة نظرا لقلة التوعية التي يعانون منها والتي تجعلهم فرائس سهلة بأيدي التكنولوجيا لانها هي التي تتحكم بهم