الصفحة 92 من 101

مثل اغلب الشباب واحب ان اتميز ليس بجهاز الجوال لانه اذا ظهر جهاز جديد فاغلب الشباب سيشترونه, ولا استطيع التميز بالجهاز ولكن احب التميز بالنغمات حيث كنت اذهب الى محلات الاتصالات كل فترة لاضع احدث نغمة لاغنية جديدة واغلب المحلات تأخذ على النغمة خمسة ريالات وعلى الصورة الواحدة التي يضعونها خلفية للجهاز عشرة ريالات وهذا يكلفني الكثير واني اصرف تقريبا في الشهر من مائة الى مائة وخمسين ريالا على النغمات والصور فقمت بشراء برنامج للنغمات والصور وتثبيته على جهاز الكمبيوتر لدي وكذلك وصلة الانفرو ريد واشتريت سي دي فيه نغمات عديدة وصور وهذا لم يكلفني سوى مائتي ريال فقط.

آفة .. تنتهك أعراض الناس

احمد عبدالله التيهاني الاستاذ بجامعة الملك خالد وعضو نادي ابها الادبي يرى ان مضار الجوالات بالكاميرا اكثر من نفعها وهي مثل الافة التي ابتلينا بها وقد تتسبب في تدمير حياة انسانة بريئة عندما تلتقط لها صورة في حفلة وهي متزينة وكاشفة او هي ترقص دون علمها ثم توضع على الانترنت او يتم تراسلها بين الشباب.

ويؤيده في ذلك عائض محمد الشريف الذي يرى ان انسانة امنة على حياتها قد تتعرض لها صديقة او قريبة حاقدة وتأخذ لها صورة في مكان ما وتقوم بالتشهير بها مما قد يدمر حياتها الاسرية ولهذا فان قرار المنع لهذه الجوالات غير كاف لان الجوالات بالكاميرا ما تزال موجودة ولابد من محاكمة شرعية لمن يقوم بهذا العمل الاجرامي الذي يشبه انتهاك اعراض الناس وحياتهم الشخصية.

ويرى يحيى العلكمي مشرف تربوي بالادارة العامة للتعليم بعسير ان مصير هذه التقنية ان تنفتح وان تدخل الينا فكل الجيل الجديد به كاميرات وهي مسألة وقتية فقط, فاذا كانت كل اجهزة المستقبل بالكاميرا فماذا نفعل وما هو الحل?

ويواصل ان المنع ليس حلا في نظري وانما في سن قوانين تمنع دخول الجوالات الى اماكن تجمعات النساء وذلك بتشديد العقوبة في حال القبض على من يصور وان يعلن عن نظام واضح لهذه القضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت