واقتحامه بيوتنا في مناسباتنا الأسرية الحميمة وساحات مدارسنا وكلياتنا وجامعاتنا وقصور الافراح والمستشفيات وسكن الممرضات الا ان اسوأ ما في الامر التقاط صور لفتيات وشابات وسيدات مجتمع وشباب من الجنسين في اوضاع مخلة, واخذ لقطات لهم في اوضاع مختلفة خلسة ثم قيام بعض ضعاف النفوس بنشر هذه الصور ومقاطع من احاديثهم على نطاق واسع عبر الانترنت فيما يشبه (جرائم الشرف) ويعكس خللا مريعا في اخلاقيات هذه الفئة ما يجب الانتباه اليه وردع هذه الممارسات اللا أخلاقية بحزم لاتهاون فيه.
وحيث لايكفي حظر تداول أجهزة جوال الكاميرا التي تستشري في الاسواق وتهافت الناس عليها رغم ارتفاع اسعارها أو مصادرتها بقرار رسمي, يبقى من الاهمية بمكان تنمية الوازع الديني لدى افراد المجتمع وزيادة الوعي الاجتماعي بالمخاطر المترتبة على سوء استخدامنا للتقنيات المعاصرة وتحصين شبابنا وفتياتنا بالتربية القويمة والنصح والارشاد والتوجيه من هذه المخاطر مجتمعة وترشيد استهلاكنا للتكنولوجيا الحديثة.
من هنا تنبع اهمية هذه القضية في صيانة وحماية اخلاق المجتمع والحفاظ على الاعراض وخصوصية الأُسر والعائلات.
الجوال المزود بآلة تصوير لقي ظهوره صدودًا من الجمهور يقابله قبول من آخرين, وكلا الفريقين له آراء ووجهات نظر يدلل بها على القبول والرفض قد تكون مقنعة أو مردودة ولكنها تبقى وجهات نظر تستحق الطرح والنقاش كغيرها من الظواهر والطوارئ والمستجدات في حياة المجتمع, فكما ان رافضا لظاهرة يقتنع بقبولها بعد حين نجد من قبلها في بادئ الأمر يرفضها لاحقا حين يتبين له خطرها أو عدم ملاءمتها لحياته وسلوكه. وهنا بعض الآراء حوله:
الفراغ الفكري
تقول باسمة محمد (طالبة جامعية) استغرب هوس الشباب والشابات الكبير لاقتناء هذه النوعية من الجوالات لأنني لا أرى أهمية لشرائه سوى الفراغ والخواء الفكري وتناسي القيم والمبادئ التي حث