المصدر: عادل باصقر -جدة, عبدالرحمن القرني -عسير, منوه العنزي - تبوك:
من الهاتف الى (الدش) الى (الانترنت) وحتى (جوال الكاميرا) , مسافات حضارية بقدر ما حققته التقنيات الحديثة من خدمة للبشرية سهلت الحياة وجعلتها اكثر رفاهية ومكنت بني البشر من التواصل فيما بينهم حتى أضحى هذا العالم الكبير قرية كونية مصغرة تنتقل خلالها الرسائل والصور والمعلومات بصورة مدهشة لم يسبق لها مثيل ولكن بعضنا بدلا من أن يستفيد من هذه التقنيات المتطورة وهذه الانجازات العلمية يسيء استخدامها الى درجة اننا اصبحنا نسمع في ايامنا الأخيرة هذه عن حكايات يندى لها الجبين مثلما حدث في إساءة استخدامنا لتقنية (جوال الكاميرا) من فضائح وانتهاك للاعراض وخصوصية البعض مما ادى الى تدمير أسر وتفككها وحالات طلاق وقضايا امام المحاكم.
وحيث لايمكننا ارجاع الزمن الى الوراء ورفضنا لكل هذه المخترعات الحديثة, فان المشكلة لاتكمن في هذه الاجهزة بقدر ما تكمن في سوء استخدامنا لها.
والمثال على ذلك واضح ولايحتاج الى دليل فالمشاهد في حياتنا الاجتماعية غزو (جوال الكاميرا)