حرر في 27/ 5/1425هـ
نشر مختصرًا في جريدة الرياض مختصرًا يوم الجمعة 29/ 5/1425هـ
قصص الباندا .. واستراتيجية حفظ العفة.!!
دكتور استفهام
في واقع نعيش فيه، حيث الانفتاح الاعلامي، وثورة الاتصال، وتقارب الأرض شرقها وغربها، لا أستبعد تفاقم الحالة التي نعيشها، فالتغير الاجتماعي، وتسهيل سبل الفساد، والقنوات الفضائية، كلها تضرم الفساد في البر والبحر، وتدفع إلى الشهوات دفعا، وتؤجج العرائز المكبوته في النفوس حتى تنفجر في لحظة غياب الرقيب، وضعف الدين، وزخرفة أهل الباطل لباطلهم ....
أيها الاخوة الكرام:
ما حال تلك الفتاة اليافعة الجميلة، التي تنظر إلى عطفها امام المرآة، فاذا هي بنت حسنا جميلة، شعر كالليل البهيم، وجسم ممشوق فاتن، قد قبعت في غرفتها وحيدة فريدة، فالاب مشغول في أعماله الخاصة، حيث يلهث خلف طلب الرزق، ليوفر لأولاده العيش السعيد، مركزا في ذلك على المأكل والمشرب والمسكن، سادرا عن المهمة الكبرى للأب وهي التربية وحفظ دين ابنائه وأخلاقهم وعقيدتهم، والأم غافلة عن البنت، واثقة فيها إلى درجة عدم تحرك الشعور والاحساس تجاه تصرفات بنتها، وتلك البنت المراهقة قد أحاطتها شياطين الوسائل من كل جهة، فالاب لم يمانع قط في وجود"الدش"الذي فيه البلاء والفتنة والشرور، تفسخ وفجور، ورقص وغرام وهيام، ترمق البنت الافلام والمسلسلات، فاذا بنات مثل عمرها تخرج الواحدة منهن مع الشاب اليافع من بين يدي