هذا هو الجهاد الذي يأمر به الإسلام ويقره ويثيب عليه ويعتبر الذين يقتلون فيه شهداء والذين يحتملون أعباءه أولياء.
2 -تحطيم كل قوة تعترض طريق الدعوة وإبلاغها الناس في حرية أو تهدد حرية اعتناق العقيدة وتفتن الناس عنها.
3 -إعلاء كلمة الله في الأرض، وإقرار منهجه في الحياة وحماية المؤمنين لئلا يفتنوا في دينهم أو أن يجرفهم الضلال والفساد.
4 -صد إعتداء المشركين على المسلمين كما حصل في غزوة الخندق و بني المصطلق ونقضهم العهود كغزوة بدر الكبرى.
5 -أن يكون الدين كله لله {وَقَاتِلُوَهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} (الأنفال: 39) ورفع راية الحق ومطاردة الباطل دفاعا عن الإسلام وإظهارا للدين، وتبليغا للدعوة.
أحكام الجهاد:
1 -الجهاد فرض كفاية إذا قام به البعض واندفع به العدو وحصل إخفاقه، سقط عن الباقين وإن تركوه جميعا أثموا، والدليل قوله تعالى: {وَمَا كَانَ المُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} (التوبة: 122) ، وقوله تعالى: {لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ المُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً} (النساء: 95) .
وقوله صلى الله عليه وسلم:"الجنة تحت ظلال السيوف".
2 -ويكون الجهاد فرض عين في ثلاث صور:
الأولى: إذا حضر المكلف صف القتال، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (الأنفال: 45) .