عمران: 141)، وقال: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ} (الروم: 47) وقال: {وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (المنافقون: 8) ، وقال: {وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الغَالِبُونَ} (الصافات: 173) ، وقال: {أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ} (المجادلة: 22) ولا يشك مسلم في ذلك ولكن إذا وجد الصدق والإخلاص فالنصر حليفهما والشهادة في سبيل الله فخر كبير وإن الشهداء عند الله لهم أجر عظيم وفضل جسيم وإنهم أحياء عند الله يرزقون وأرواحهم في جوف طير خضر تتبوأ من الجنة حيث تشاء ويغفر للشهيد جميع ذنوبه وخطاياه وهو آمن من الفزع الأكبر ويشفع في أهل بيته ومن والاه ولا يجد كرب الموت ولا هول المحشر ولا يحس ألم القتل إلا كحس القرصة وكم للموت على الفراش من سكره وغصه والطاعم النائم في الجهاد أفضل من الصائم القائم في سواه وكل هذا جاء في أحاديث صحيحة عن البشير النذير صلوات الله وسلامه عليه.