الصفحة 9 من 9

وفي الحديث عنه أنه قال:"من حرس في سبيل الله لا تبصر النار عيناه"والمرابط يجري عمله الصالح إلى يوم القيامة وألف يوم من أيام الدنيا لا تساوي يوما من أيامه وفي فضائل الجهاد نصوص كثيرة من القرآن والسنة فمن السنة ما سمعت أيها المسلم وفيها غير ما ذكرنا ومن القرآن ما ذكروا التجارة الرابحة وثراء النفوس والأموال بالجنة ومنه قوله تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المُؤْمِنِينَ} (آل عمران: 169 - 171) وجاء التغليظ الشديد في ترك الجهاد في سبيل الله مثل قوله صلى الله عليه وسلم:"ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا عمهم الله بعقابه"وفي حديث آخر:"من لم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق".

فعلينا أيها المسلمون المبادرة لأمر الله ورسوله والتمسك بطاعته والحذر من معصيته ومجاهدة أعدائه والدعوة إلى سبيله وأن لا نتركهم أبدا ولو تركونا لأننا إذا لم نغزهم غزونا في عقر دورنا وإذا لم يقدروا على الغزو العسكري سعوا في الغزو الفكري الذي يدخلون معه السموم وهو أضر على المسلمين من الغزو العسكري نسأل الله أن ينصر دينه وأن يكبت أعداءه وأن يجعلنا من أنصار دينه وأن يوفق ولاتنا وقادتنا للخير والصلاح وأن يجعلنا وإياكم وإياهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين إنه على كل شيء قدير. وصلى الله وسلم على نبيا محمد وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت