والأصل في تسمية الجهاد إذا أطلق يكون المراد به قتال الكفار كما قال الله تعالى: {وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ} (الصف: 11) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله عز وجل"وجهاد الكفار لا يحصل إلا بعد مجاهدة النفس ولهذا يقال أنه جهاد أكبر نظرا إلى أنه جهاد الكفار وأنواع الجهاد الأخر تنبثق عنه ولا توجد إلا بعد وجوده وهذه الطائفة الملعونة المغضوب عليها كما سجل الله عليها بذلك هي التي زحمتكم عن دينكم وعن بلادكم، معشر المسلمين وكل شر فهو منبثق عنها حيث أن الله سبحانه ألقى عليهم العداوة والبغضاء واتصف بالحقد والحسد لأهل الإسلام وهم أشد الناس عداوة لهم ويوقدون نار الحرب لكن الله يطفئها رغم أنوفهم واتصفوا بالذلة والخسارة وباؤا باللعنة وصارت مهنتهم الدعارة وقد عادوا الله من قبل وقتلوا أنبياءه وقالوا العزيز ابن الله كما قالت أختهم الطائفة الأخرى الملعونة الضالة وهم النصارى المسيح ابن الله قاتلهم الله أنى يؤفكون فقد أمرنا الله بعداوتهم وبغضهم وجهادهم وهم أهل كل شر يوجد في الدنيا.