الصفحة 3 من 9

ولاشك أن اليهود من أعدائنا يكيدون للمسلمين والإسلام، هذه الطائفة الملعونة التي زحمتكم واعتدت عليكم كما قال الله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} (المائدة: 82) ، وجهادهم من أهم ما يكون امتثالا لأمر الله، كما قال تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) ، وقال تعالى: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ} (محمد: 4) ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ المُتَّقِينَ} (التوبة: 123) .

ولكن المفروض أن يكون الجهاد والقتال لإعلاء كلمة الله ونصر دينه والدعوة للخير وكبت للشر. والجهاد ثلاثة أقسام: جهاد باليد ويدخل فيه قتال الكفار وإزالة المنكر وجهاد باللسان وتدخل فيه الدعوة والتوجيه بالكلام والكتابة ونحو ذلك وجهاد بالقلب ويدخل فيه الحب والبغض وأثار ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت