الصفحة 8 من 9

النتيجة الثانية: إبعاد الناس عن فكرة الجهاد، ومحاولة تجميد الموضوع في نفوس المسلمين؛ وتحويل الأنظار والجهود إلى حروب جانبية، وقتال طائش، ونزاعات محلية، واختلافات فرعية لتغيب فكرة الجهاد الصحيحة عن أفكار الناس وآذانهم.

ولكنهم يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وإن الله تعالى قد تكفل بحفظ دينه وعقيدته وشريعته، ليبقى الجهاد في الإسلام وعند المسلمين دعامة أساسية، يمثل العمود الفقري في الإنسان، ويتبوأ المنزلة العليا، ويحتل المكانة السامية في العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية، وفي نفوس المسلمين، وهو السبيل لتحقيق العزة والكرامة، وهو ما نبه إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله، فيما رواه أبو داود وابن عساكر و البيهقي بإسناد حسن عن أبي هريرة مرفوعًا:"الجهاد ماض إلى يوم القيامة"،"الجهاد واجب عليكم مع كل أمير .. الحديث"وروى مسلم وأبو داود و النسائي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من مات، ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو، مات على شعبة من النفاق"وقال عليه الصلاة والسلام:"من لم يغزُ، أو يجهز غازيًا، أو يخلف غازيًا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة"والقارعة الداهية والمصيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت