ورغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجهاد فيما رواه البخاري ومسلم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا و ما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها"وقد فتح الله في الجنة أبوابًا كثيرة للجهاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف"رواه مسلم، وفي حديث آخر رواه البخاري ومسلم:"إن الجنة تحت ظلال السيوف"ثم بين القرآن الكريم أن الله تعالى اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم وجعل لهم الجنة، فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} (التوبة: 111) ، وقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ} ... (الصف: 10 - 13) ، وروى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صلاة وصيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله"وقال أيضًا:"غدوة في سبيل الله أو روحة خيرمن الدنيا وماعليها"متفق عليه.